أحدث مقال

حكم التكلم عمداً في الصلاة

 
السؤال : ما حكم التكلم عمداً في الصلاة ؟

الجواب : تبطل صلاته .

أحدث مقال

حكم التسبيح بالمسبحة التي فيها اسم الله عز وجل


السؤال : ما حكم التسبيح بالمسبحة التي فيها اسم الله عز وجل ؟

الجواب : لا يجوز مس لفظ الجلالة على الاحوط وجوباً بدون طهارة .
أحدث مقال
حكم التصدق بالمال لمن عليه دين

حكم التصدق بالمال لمن عليه دين

السؤال : هل الدين افرض ام الصدقة ؟ بمعنى هل يجوز للشخص التصدق والتبرع بالمال وعليه دين ؟ وهل يجوز التصدق بآخر شئ من المال ؟ وشكرا جزيلا جزاكم الله خيرا

الجواب : يجوز التصدق مالم يعد ذلك التصدق تهاوناً في اداء الدين.
أحدث مقال
حكم الافطار عمداً في شهر رمضان

حكم الافطار عمداً في شهر رمضان

السؤال : بخصوص الافطار عمدا. هل يعني اما الصيام او اطعام او عنق رقبة.. وهل يجوز أعطاء ألكفارة لعائلة واحدة..مع التقدير

الجواب : من افطر متعمدا فعليه القضاء والكفارة (اطعام ستين مسكين) ولايجوز اعطاء كفارة شهر لعائلة واحدة .
أحدث مقال
الافطار في صوم القضاء

الافطار في صوم القضاء

السؤال : انا مطلوبة صوم ونويت على الصوم لكن بعد اذان الظهر أفطرت ماحكم صومي؟وهل علية كفارة؟

الجواب : لا يجوز الإفطار في قضاء شهر رمضان بعد الزوال ، ومن فعل ذلك وجبت عليه الكفارة ، وهي إطعام عشرة مساكين يعطي كل واحد منهم ثلاثة أرباع الكيلو غرام من الطعام فإن لم يتمكن صام ثلاثة أيام .

أحدث مقال
ما هي فكرة التجسيم ؟ وكيف نرد عليها ؟

ما هي فكرة التجسيم ؟ وكيف نرد عليها ؟

هي ان نتخيل ان لله تعالى جسما فنجعل الله من الموجودات المادية ونتخيل انه في مكان معين كالسماء على كوكب معين او في جنة خاصة به، نتخيل انه مثل الانسان وله لحية ولكنه اكبر حجما وغير ذلك من التخيلات الباطلة....
ان هذه الصور المادية التي يصنعها ذهن البشر ويصف بها الذات الالهية مأخوذة من عالمنا الحسي عالم الموجودات المحيطة بنا، انسان، شجر ، حجر، جبل، كوكب ، نجم ، سماء ، ارض ، فتخيلنا ان الله مثل هذه الموجودات وتعالى الله عن ذلك.
ان جميع الموجودات ذات الاجسام محتاجة الى المكان والزمان لايمكن ان توجد الا في مكان معين وجهة محددة لا يمكنها ان تكون في مكانين في زمن واحد، ولايمكن ان تكون موجودة في زمنين في ظرف واحد محدودة في ان لها حجم معين لا يمكن ان تتعداه، والاهم من ذلك انها تتغير باستمرار
وليس لها حال ثابت ....
بعد كل هذه النواقص والحاجات هل يصلح لوجود جسماني ان يتصف بالصفات الربوبية المطلقة؟ كيف لموجود جسماني ان يكون محيط بكل شيء؟
كيف لموجود جسماني يكون ظاهرا وباطنا في نفس الوقت؟
الموجودات الجسمانية لها صفة واحدة وحالة واحدة مقيدة بها.
كيف لموجود جسماني ان يكون علمه مطلق وقدرته مطلقة وجميع صفاته لاحد لها وهو جسم محدود ؟!
ان وجود الله اعلى واشرف من الوجود المادي الجسماني لاحد له ولاغاية ولانهاية.
  وقد اعطى الله لنا وجودا يكون علامة من داخل الانسان شاهدا على ان هناك وجود ارقى من عالم الحس والمادة ولا ينبغي لاي عاقل ان يكون اسيرا لحسه وتابعا لمخيلته الطفولية... هذا الشاهد هو نفسه التي بين جنبيه، فهي وجود محيط بجسده تدبر شؤنه وتحركه وتقوم باشياء معنوية لا يمكن لعالم المادة ان يوجدها، ( من عرف نفسه فقد عرف ربه).
بعد كل هذا هل يصح ان نخضع لمخيلتنا ونقول اننا بحثنا في السماء ولم نجد الله ؟ ان من يقول ذلك انما هو اسير افكار الحس التي تربى عليها من الطفولة وتعشعشت  في ذهنه بحيث صارلايرى موجودا الا اذا كان له جسم.

أحدث مقال
الهداية في القرآن الكريم

الهداية في القرآن الكريم

الهداية في القرآن الكريم لها معاني ومستويات ممكن توضيحها؟ .
ومن هو المهتد ومن هو الضال ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب :
هناك نوعين من الهداية: هداية عامة تعم كل الموجودات عاقلها وغير عاقلها وهي على قسمين:
أ- الهداية العامة التكوينية والمراد منها خلق كل شيء وتجهيزه بما يهديه الى الغاية التي خلق لها ، قال سبحانه حاكياً كلام النبي موسى عليه السلام: (( ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى )).